{خَلََاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلََا يُكَلِّمُهُمُ اللََّهُ وَلََا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيََامَةِ وَلََا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ} [1] .
يزعم هيرشفيلد أن هذا النموذج موجود في المشنا أبحاث جديدة صفحة (114) .
ويضيف هيرشفيلد «مع أن شكل الكلمة العربية ملفت للنظر، فالألف الطويلة تجعل احتمال أن تكون هذه الكلمة مشتقة من الآرامية أكثر من احتمال كونها مشتقة من العبرية، وفى الواقع أن الآرامية عرفت الكلمة في شكل ولذلك يفترض أن يكون محمد قد عرف هذه الكلمة أولا في أشكالها المركبة مثل) (تارجوم إيستر 3425) .
.نتيجة لذلك ومن خلال وسيط يهودى تم النقل ففي الواقع كان المسيحى الفلسطينى يعرف كلمة بمعنى نصيب، ولكن الكلمة لم تكن ساعتها مستخدمة لتدل على أى علاقة بالحياة الآخرة «هورفيتز (أسماء الأعلام اليهودية) صفحة (199198) صفحة (5554) (ناخدروك) .
حسب قول هيرشفيلد فإن محمدا كان يعرف المشنا وبالتالى العبرية وحسب قول هورفيتز لا بدّ أن محمدا كان يعرف الترجوم وبالتالى الآرامية!! هل هذا معقول؟
يكفى أن نلقى نظرة على لسان العرب، مادة «خلق» لنعرف أن الكلمة بمعنى حظ أو نصيب وعند حسان بن ثابت الذى نظم قصائد قبل أن يعرف النبى محمد صلى الله عليه وسلم كلمة خلاق كلمة عربية شائعة قبل الإسلام.
لماذا إذا نذهب بعيدا لنبحث عن الكلمة في اللغة العبرية في «المشنا» أو في الآرامية في «الترجوم» إن القضية تتلخص في الآتى:
(1) سورة آل عمران، آية (77) .