فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 176

(ب) لا يوجد أى شىء في القرآن يقول: إن للصابئين كتابا مقدسا بينما كان لإبراهيم عليه السلام صحف قال الله تعالى: {صُحُفِ إِبْرََاهِيمَ وَمُوسى ََ} [1] ، قال الله تعالى: {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمََا فِي صُحُفِ مُوسى ََ وَإِبْرََاهِيمَ الَّذِي وَفََّى} [2] .

ثانيا يؤكد هورفيتز «دراسات قرآنية» ص (121) » إن الصابئين هم أو مجمل طوائف المعمدين، ويطور هانزهنرش شيدر هذا الرأي في مجلد «عالم الشرق» العدد الرابع ص (290) ، شتوتجارت (1949م) ، ويقول:

«لقد سمع محمد وهو في مكة عن المعمدين البابليين وهم الصابئون المذكورون في القرآن ثلاث مرات، وهى كلمة ترجع إلى الشكل البابلى الآرمى للكلمة التى تعنى «غطس في الماء، عمد «صبا الكلمة السريانية صبا» .

ونفس الرأي نجده عند ر. بيل «أصل الإسلام ص (60) » .

ثالثا يقول كاراديفو) (فى مقال بعنوان «القرآن ومكانته في قاموس أصول اللاهوت الكاثوليكى» مج(3) ج (2) ، (1778م) باريس، (1923م) ».

«إن بقية الشريعة المحمدية مقتبسة من مصادر يهودية مسيحية، أو من مجموعة، مقتبسة من المذهب التأليهى وكثير من هذه التعاليم يحمل اسم الصابئين، وقد عرف الأدب العربى نوعين من الصابئين: أولئك الذين ذكرهم القرآن وأولئك الذين كانوا يسكنون «حران» وقد كانت هذه التعاليم تستخدم في عبادة الكواكب والوضوء، وقد عد محمد الصابئين ضمن أهل الكتاب أى ضمن الأمم التى لها كتب مقدسة، وعلى ما يبدوا فقد تلقى عنهم تطور مذهب النبوة وأساطير الأنبياء، وعادات الوضوء، وقد هب ضد عبادة الكواكب، وأما عن وصف الفردوس والأهمية التى أولاها للملائكة والجن فيتضح فيه تأثير التعاليم الفارسية».

(1) سورة الأعلى، الآية (19) .

(2) سورة النجم، الآية (36، 37) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت