وهناك أعداد مكذوبة عن نصارى غانة وجنوب السودان توهم أنهم أغلب السكان وهم في الحق بين 5ا%، و20% ولا يقل المسلمون عنهم عددا.
ومع ذلك فقد صنع الاستعمار العالمى عشرات الدول النصرانية في قارة إفريقيا وغيرها ليكتم أنفاس المسلمين داخل سجونها المعتمة.
وقد أشاع موارنة لبنان أنهم كثرة السكان مع أنهم لا يبلغون 20% من تعداد البلد الذي يراد تنصيره بالخديعة طورا وبالسلاح طورا، ليكون بعد تهويد فلسطين قلعة أخرى لضرب الإسلام ورده إلى الصحراء كما يقولون .. !!
إن المسلمين لا يقلون عن ألف مليون، وإن كانت حرب الإحصاءات تبرز غير ذلك.
ولست متحمسا لإثبات ما أقول، فلو كان المسلمون ضعف أعدادهم الصحيحة ما أغناهم ذلك شيئا بعدما أثبتت التجارب أن القلة العاملة خير من الكثرة العاطلة.
بيد أنى أريد فحسب لفت النظر إلى صنوف المؤامرات التى تبيت لهذا الدين ولأتباعه المقهورين في كل قطر.
والجهود تبذل الآن بإصرار وقوة لصرف المسلمين عن دينهم، وتجهيلهم في تراثه وقيمه ويومه وغده.
وبديه أنها أدنى إلى النجاح وسط الأقليات المرهقة المغلوبة على أمرها ويتم صرف المسلمين عن دينهم بوسائل لا عبقرية فيها ..
ص _042