فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 139

قال لى مسلم إندونيسي: إن إحدى شركات المياه الغازية قبلت أن يعمل بها رجل مسلم بمرتب حسن، وبعد عام من استقرار أمره واجتماع شمله فوجئ برئيس الشركة يقول له: إن أمامك مهلة شهر لتدخل في النصرانية وإلا فصلت، وقال الرئيس معتذرا أو مؤكدا: هذه هى الأوامر التى صدرت له من الجهات العليا .. وتنصر البائس .. وقرأت في تقرير عن مسلمى أستراليا مقدم إلى جامعة الملك عبد العزيز أن"فلانا"قدم من استانبول لاجئا إلى القارة الجديدة يبتغى الرزق، وكان رب أسرة كبيرة، وطرق الأبواب الموصدة فلم يفتح منها باب، وعرض عليه التنصر هو وأسرته ليضمن العيش، وقبل التركى الهارب من بلده أن يرتد عن دينه. قال الدكتور حسن باجودة مقدم التقرير: إن هذه الأسرة بلغت الآن مائتى نفس، منها مائة وستون من الكاثوليك وأربعون من البروتستانت. لقد قلت: إن أعداء الإسلام لم يقوموا بحيل عبقرية لينالوا من أمته، إن وسائلهم عادية، والقانون - كما يؤكدون - لا يحمى المغفلين. وإذا عجز المسلمون عن خلق أوضاع اقتصادية تحمى عقائدهم وإذا عجزوا وهم في داخل بلادهم عن أن يحترموا حقوق الإنسان للمسلم وكرامته وحرية رأيه وحقه في حكم نفسه بنفسه- إذا عجز المسلمون عن ذلك فلا يجوز أن يلوموا المتربصين بهم، المتخطفين لأبنائهم. وإنه ليحز في النفس أن يكون لدينا أغنياء يبذلون الألوف المؤلفة في إشباع الشهوات، وتجف أصابعهم عن بذل شئ في حماية الأرض والعرض والإيمان والشرف. إن الألف مليون مسلم أو يزيد الذين ينتشرون الآن على ظهر الأرض يواجهون ص _043

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت