وعرفه الحافظ ابن حجر بأنه: «الحديث الذي عارضه ظاهرًا مثله» . [1]
وعرَّفه بعض المتأخرين بأنه: «تقابل حديثين نبويين على وجه يمنع كل منهما مقتضى الآخر، تقابلًا ظاهرًا» . [2]
وهذا التعريف الأخير يصلح تعريفًا للتعارض لا المختلف، لأن التعارض فيه تناقض بخلاف المختلف.
وعُرِّف التعارض بأنه: «تناقض ظاهري، واقع بين مدلولي حديثين أو أكثر، وخفي وجه الجمع بينهما» . [3]
وهذا التعريف الأخير هو الأقرب في معنى التعارض، والله تعالى أعلم.
(1) شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر، لابن حجر، ص (20) .
(2) انظر: منهج التوفيق والترجيح بين مختلف الحديث، للدكتور عبد المجيد السوسوة، ص (51) .
(3) مختلف الحديث، لأسامة خياط، ص (51) .