فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 723

المبحث الأول: المراد بالأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم[1]:

يُطلق هذا المصطلح ويراد به ثلاثة أنواع من مشكل الحديث:

1 -الأحاديث التي يُوهِمُ ظاهرها مُعارضة آيةٍ قرآنية.

2 -الأحاديث التي ترد في تفسير آيةٍ ما، ويُوهِمُ ظاهرها معارضة حديث آخر وارد في تفسير الآية نفسها.

3 -الأحاديث التي ترد في تفسير آيةٍ ما، ويُوهِمُ ظاهرها معارضة مُعْتَبَرٍ مِنْ: إجماعٍ، أو قياسٍ، أو قاعدةٍ شرعيةٍ كليةٍ ثابتةٍ، أو أصلٍ لغوي، أو حقيقةٍ علمية، أو حِسٍ، أو معقولٍ.

(1) مما يحسن التنبيه له أن هناك قسيمًا للأحاديث المشكلة في التفسير وهي: الأحاديث المُعلَّة، إلا أن ثمة فرق بين الاثنين؛ إذ الأول يتعلق بالمتون، والآخر يتعلق بالأسانيد، وربما تلاقى الاثنان، فقد يكون بعض الأحاديث مشكلًا في لفظه ومُعلًا في إسناده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت