فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 723

المسألة[6]: في دسِّ جبريل في فم فرعون من حال البحر.

المبحث الأول: ذكر الآية الواردة في المسألة:

قال الله تعالى: (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ(90 ) ) [يونس: 90] .

المبحث الثاني: ذكر الحديث المشكل الوارد في تفسير الآية:

(82) ـ (71) : عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَمَّا أَغْرَقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ قَالَ: (آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ) فَقَالَ جِبْرِيلُ: يَا مُحَمَّدُ، فَلَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ [1] الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِيهِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ» . [2]

(1) الحال: هو الطين الأسود. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير (1/ 464) .

(2) رُويَ هذا الحديث عن ابن عباس من طريقين:

الأول: طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، به.

أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1/ 309) ، والترمذي في سننه، في كتاب التفسير، حديث (3107) ، وعبد بن حميد في مسنده (1/ 222) ، والطبري في تفسيره (6/ 605) ، وابن أبي حاتم في تفسيره

(6/ 1982) ، والحاكم في المستدرك (4/ 278) . واللفظ المذكور في المتن هو لفظ الترمذي.

قال الترمذي: «حديث حسن» .

الثاني: طريق شعبة، عن عدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، كلاهما عن سعيد بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت