= كثير في تفسيره (1/ 144) : «وهذا إسناد جيد إلى عبد الله بن عمر» . ثم ذكر أنه روي مرفوعًا وقال: «وهذا - يعني طريق مجاهد - أثبت وأصح إسنادًا» . اهـ
الطريق الثالث: عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، موقوفًا.
أخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 650) ، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
الطريق الرابع: عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن كعب، به.
أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (1/ 53) ، وابن أبي شيبة في المصنف (7/ 62) ، وابن أبي الدنيا في العقوبات (1/ 149) ، وابن جرير في تفسيره (1/ 502) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (1/ 306) ، بتحقيق د. أحمد الزهراني، والبيهقي في شعب الإيمان (1/ 181) ، جميعهم من طريق موسى بن عقبة، عن سالم، عن ابن عمر، عن كعب، به.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (1/ 143) - بعد أن ذكر الحديث من رواية موسى بن جبير، ومعاوية بن صالح، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر، به، مرفوعًا - قال: «فهذا - يعني طريق سالم - أصح وأثبت إلى عبد الله بن عمر من الإسنادين المتقدمين، وسالم أثبت في أبيه من مولاه نافع، فدار الحديث ورجع إلى نقل كعب الأحبار عن كتب بني إسرائيل، والله أعلم» . اهـ
وانظر: سنن سعيد بن منصور (2/ 584 - 594) بتحقيق د. سعد آل حميد، فقد أفدت منه في تخريج هذا الحديث.
ثانيًا: حديث علي بن أبي طالب:
فعن عمير بن سعيد قال: سمعت عليًا يقول: «كانت الزهرة امرأة جميلة من أهل فارس، وأنها خاصمت الملكين هاروت وماروت، فراوداها عن نفسها، فأبت إلا أن يعلماها الكلام الذي إذا تُكلم به يُعرج به إلى السماء، فعلماها، فتكلمت به، فعرجت إلى السماء فمُسِخت كوكبًا» .
أخرجه ابن جرير في تفسيره - واللفظ له - (1/ 502) ، من طريق حماد بن زيد، عن خالد الحذاء، عن عمير، به.
وأخرجه عبد بن حميد [كما في العجاب، لابن حجر (1/ 322) ] ، وابن أبي الدنيا في العقوبات،
ص (148) ، وأبو الشيخ في العظمة (4/ 1223) ، والحاكم في المستدرك وصححه (2/ 291) ، جميعهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن عمير، به. وفي سياقه بعض الاختلاف.
قال ابن كثير في تفسيره (1/ 143) : «رجال إسناده ثقات، وهو غريب جدًا» . اهـ
وقال الحافظ ابن حجر في العجاب (1/ 322) : «هذا سند صحيح، حكمه أن يكون مرفوعًا؛ لأنه لا مجال للرأي فيه، وما كان علي يأخذ عن أهل الكتاب» . اهـ
وروي عن علي مرفوعًا بلفظ: «لعن الله الزهرة، فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت» .
رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة [كما في سلسلة الأحاديث الضعيفة، للألباني (2/ 315) ] ، وابن مردويه في تفسيره [كما في تفسير الحافظ ابن كثير (1/ 143) ] .
وذكره السيوطي في الدر (1/ 186) ونسبه =