فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 617

السائل: السلام عليكم.

الشيخ: وعليكم السلام.

السائل: مساك الله بالخير! الشيخ: الله يمسيك بالخير!

السؤالأسألك من المدينة المنورة، وأنا أصلًا من أهل مكة، عشت في مكة، ومن الخامس عشر من محرم سكنت في المدينة بأهلي وما زلت إلى اليوم، فأريد -إن شاء الله- الحج, فالأفضل لي ماذا أفعل؟ الشيخ: تتمتع.

السائل: أتمتع؟ الشيخ: إي نعم.

السائل: وكيف صفة التمتع؟ الشيخ: تحرم بالعمرة من أبيار علي، وإذا وصلت مكة تطوف، وتسعى، وتقصِّر.

السائل: أقصِّر أو أحلق؟ الشيخ: التقصير أفضل؛ لأنك تدع الحلق للحج، تقصِّر، وتفكُّ الإحرام، وإذا صار يوم ثمانية تحرم بالحج.

السائل: من مكة؟ الشيخ: من مكة، وتستمر مع الناس.

السائل: وإذا عدتُ إلى المدينة؟ الشيخ: تريد أن تذهب لتأتي بالعمرة؟ السائل: نعم.

الشيخ: ثم ترجع إلى المدينة؟ السائل: نعم، ثم أعود إلى الحج.

الشيخ: إذا عدتَ إلى الحج تحرم بحج أم بعمرة؟ السائل: ما رأي الشرع؟ الشيخ: هو الأفضل التمتع؛ لأنك تدع رواحَك إلى مكة واحدًا.

السائل: واحدًا؟ الشيخ: دع رواحَك واحدًا، وتبقى في مكة بعد العمرة، يومًا أو يومين أو ثلاثة، ثم تُحْرِم بالحج.

السائل: حسنًا! مثلًا أنا عندي هنا عمل إلى يوم (7) , فأريد مثلًا أكمل العمرة في خميس وجمعة، وأرجع, ويوم (8) أمشي من هنا مباشرة إلى منى، ممكن هذا؟ الشيخ: يمكن هذا.

السائل: وأكون متمتعًا؟ الشيخ: تكون متمتعًا؛ لكن أنت من أهل المدينة أم عملك فقط في المدينة؟ السائل: أنا عملي في المدينة، ومتى ما تركتُ العمل يمكن أن أعود إلى مكة.

الشيخ: أجل تكون متمتعًا.

السائل: يعني: حكمي حكم أهل المدينة؟ الشيخ: تكون متمتعًا، وتذبح الهدي.

السائل: جزاك الله خيرًا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت