هذه قصة من أحد الإخوة يحب المشاركة فيها فلا بأس أن نختم بها، يقول: أحد أقاربي مات بالمستشفى، وقد كان رجلًا صالحًا حافظًا لكتاب الله يعمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، من أهل قيام الليل، يقول الطبيب: كان يتكلم وهو في غيبوبة ولا أعلم ماذا يقول، وعندما تثبت الطبيب فإذا به يقرأ القرآن وهو في الإنعاش ومات على ذلك.
نسأل الله عز وجل أن يتقبله عنده، وأن يرحمنا برحمته، وأن يحسن خاتمتنا جميعًا، إنه هو الولي على ذلك والقادر عليه.