الأثر الرابع عشر: عزوف الشباب عن القراءة الجادة، ومطالعة الكتب والنظر فيها، فتجد عند كثير من لاعبي البلوت والمدمنين عليه ضحالة في الفكر، وقصرًا في الرؤية، وركاكة في التعبير والكتابة، وهبوطًا في البحث والإبداع واستغلال المواهب والطاقات التي رزقهم الله إياها.
فإذن أين من يقول: إن البلوت ينمي الذهن والفكر؟! وأين هذا الذهن والفكر واستعماله لصالحه واستعماله أيضًا للأمة؟!!