فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 633

بموسى وعيسى وبمحمد - صلى الله عليه وسلم.

49 -قوله تعالى: (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا المَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ. .) الآية.

إن قلتَ: اليهودُ الداخلون تحت أهل الكتاب، كانوا كافرين بعيسى، فكيف أقرُّوا بأنه رسولُ الله؟!

قلتُ: قالوه استهزاءً كما قال فرعون"إِنَّ رسولكُمُ الَّذِي أُرْسِل إِليكم لَمَجْنُونٌ".

55 -قوله تعالى: (وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ. .) الآية وصفُهم بالشكِّ لا يُنافي بعده وصفهم بالظنِّ، لأنَّ المراد بالشكِّ هنا"شكُّ الظنِّ"واستثناءُ الظنِّ من العلم في الآية منقطعٌ، فـ"إِلّاَ"فيها بمعنى"لكِنْ"كما في قوله تعالى"لا يسمعون فيها لغوًا ولا تأثيمًا. إِلَّا قِيلًا سَلاَمًا سَلاَمًا"ونحوِهِ.

51 -قوله تعالى: (لَكِنِ اللَّهُ يَشهَد بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ. .) الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت