فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 633

الإِبهام ما ليس في"مَنْ"فقصد بها التفخيمَ والتعظيم، كأنه تعالى، قال: وأيَّ شيءٍ عجيبٍ غريبٍ وَلَدَ، وئظيرُه قولُه تعالى،"والَّلهُ أَعْلمُ بما وَضَعَتْ".

"تَمَّتْ سُورَةُ البلد"

11 -قوله تعالى: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا) نكَّرها دون بقيَّة

ما أقسم به.

لأنه لا سبيل إلى لام الجنس، الدخلة لنفسٍ غير الإِنسان، مع أنها ليست مرادة، لقوله تعالى"فَأَلْهَمَها فُجُورَهَا وَتَقْوَاها"ولا إلى لام العهد، إذ ليس المرادُ نفسًا واحدة معهودة، وبتقدير أنه أُريد بها"آدم"فالتنكير أدلُّ على التفخيم والتعظيم كما مرَّ في سورة الفجر.

11 -قوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكاهَا) جوابُ القسم

بحذفِ اللام، لطول الكلام، وقيل: جوابه محذوفٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت