3 -فوله تعالى (إِلّاَ حَمِيمًا وَغَسَّاقًا. جَزَاءً وفَاقًا)
قال ذلك هنا، وقال بعدُ"جزاءً منْ ربِّكَ عَطَاءً حِسَابًا"لأن الأول للكفار، فناسب ذكر"وِفَاقًا"أي جزاءً موافقًا لأعمالهم، كما قال تعالى"وجزاءُ سيِّئةٍ سيِّئةٌ مثلُها"والثاني للمؤمنين، فناسب ذكرُ"حسابًا"أي كافيًا وافيًا لأعمالهم، من قولك: حسبى أي كفاني.
"تَمَّتْ سُورَةُ النبأ"
1 -قوله تعالى (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا. والنَّاشِطَاتِ نَشْطًا)
الواوُ فيه للقَسَم، وجوابه محذوفٌ أي لتبعثن، والمرادُ بالنازعات وما عُطِف عليه: الملائكةُ، وذُكروا بلفظ التأنيث مع أنهم ليسوا إناثًا، لأنه تعالى أقسم بطوائفها، والطائفةُ مؤنثة.