فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 633

قلتُ: رعايةً للفواصل، أو معناه من القوم القانتين.

"تَمَّتْ سُورَةُ التحريم"

سورَة الملك

1 -قوله تعالى: (الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ وَالحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) .

قدَّم الموتَ لأنه هو المخلوق أولًا، لقوله تعالى"وكُنتُمْ أَمْواتًا فأَحياكُمْ ثُمَّ يُمِيتكُمْ ثُمَّ يُحْييكُمْ".

2 -قوله تعالى: (مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفَاوتٍ. .) .

أي من خَلَل وعيبٍ، وإلَّا فالتفاوتُ بين المخلوقاتِ، بالصغَرِ والكِبَر وغيرهما كثيرٌ.

3 -قوله تعالى: (فَارْجِعِ البَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ) .

قال بعده:"ثُمَّ ارْجعِ البصَرَكرَّتَيْنِ"قيل: أي مع الكرَّة الأولى، فتصير ثلاث مرَّاتٍ، والمشهورُ أنَّ المراد بهذه التثنيةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت