فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 633

الإِتيان بها بجميع واجباتها وسُنَنها، ومنها الاجتهادُ في تفريغ القلب عن الوسوسة، والرياء، والسُّمْعةِ.

"تَمَّتْ سُورَةُ المعارج"

سُورة نوح

1 - (يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلً مُسَمَّىً) .

خطابٌ لقوم نوحٍ عليه السلام.

فإن قلتَ: إن كان المراد تأخيرهم عن الَأجَل المقدَّر أزلًا فهو محالٌ، لقوله تعالى"ولنْ يُؤخِّرَ اللهُ نفْسًا إِذَا جَاءَ أجلُهَا"أوتأخيرَهم إلى مجيء أجلهِم المقدَّر، فهم كغيرهم سواءً آمنوا أم لا؟

قلتُ: معناه يؤخركم عن العذاب إلا منتهى آجالكم، على تقدير الِإيمان، فلا يُعذّبكم في الدنيا إن وقع منكم ذنبٌ، كما عذَّب غيركم من الأمم الكافرة فيها، أويؤخر موتكم كأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت