1 -قوله تعالى: (وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا. .) .
قال هنا بزيادة"كأنَّ في أُذُنَيْهِ وَقْرًا"وفي الجاثية بحذفه، مع أنهما نزلا في"النضرِ بن الحارث"حيث كان يعدل عن سماع القرآن، إلى اللهو وسماعِ الغناء، لأنه تعالى بالغ في ذمِّه هنا، فناسبَ زيادةُ ذلك، بخلاف ما في الجاثية.
2 -قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الِإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ. .) الآيتين.
إن قلتَ: كيف وقعت الآيتان في أثناء وصية لقمان لابنه؟