1 -قوله تعالى: (الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِم مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ. .)
قال ذلك هنا، وقال بعده"وَالذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ"لأن الأول خطابٌ للعرب خاصة، وكان طلاقهم في الجاهلية الظهار، والثاني بيان أحكام الظهار للنَّاسِ عامة.
2 -قوله تعالى: (وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) .
ختمه هنا بـ"أليمٌ"وبعده بـ"مهينٌ"لأن الأول متَّصل بضدِّه وهو الِإيمان، فتوعَّدهم على الكفر بالعذاب الأليم، الذي هو جزاء الكافرين، والثاني متصل بقوله"كُبِتوا"وهو الإِذلالُ والِإهانة، فوصف العذاب بمثل ذلك فقال"مهين".
3 -قوله تعالى: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلّاَ هُوَ سَادِسُهُمْ. .) الآية.
إن قلت: لمَ خصَّ"الثلاثة"و"الخمسة"بالذّكر؟