فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 633

ليس بتكرارٍ لأن الأول متَّصلٌ بقوله تعالى"خيْرًا يَرَهُ"

والثاني متصِلُّ بقوله تعالى"شَرًّا يَرَهُ".

فإن قلتَ: كيف عمَّم فيهما مع أن حسناتِ الكافر محبطةٌ بالكفر، وسيئاتُ المؤمن الصغائر مغفورة باجتناب الكبائر؟

قلتُ: معناه فمن يعمل مثقال ذرَّةٍ من فريق السعداء خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرةٍ من فريق الأشقياء شرًا يره.

"تَمَّتْ سُورَةُ الزلزلة"

سُورة العاديات

1 -قوله تعالى: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا. فَاْلمُورِيَاتِ قَدْحًا. فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا)

أقسم تعالى: بثلاثة أشياء، وجعل جوابها ثلاثةَ أشياء، وهي قوله (إنَّ الِإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ. وإنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشهيدٌ. وإنَّهُ لحُبِّ الخَيْرِ لَشَدِيدٌ)

2 -قوله تعالى: (إنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت