فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 633

1 -قوله تعالى: (يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقوبَ. .) . أي يرث العلم والنبوة لا المال، لخبر"نحن معاشرَ الأنبياء لا نورثُ ما تركناه صدقة"..

وورث يتعدَّى بنفسه وب"مِنْ"وقد جُمع بينهما في الآية، وقيل:"مِنْ"للتبعيض لا للتعدية، لأن آل يعقوب لم يكونوا كلهم أنبياء ولا علماء، وعلى الأول المرادُ من"آل يعقوب"الأنبياء، لأنهم الذين لا يورِّثون إلَّا العلم والنبوَّة.

2 -قوله تعالى: (قَالَ رَبِّ أنَّى يَكُونُ لِي غلاَمٌ وَكَانَتِ امْرَأتِي عَاقِرًا.) الأية.

إن قلتَ: كيف استبعد زكريا ذلك وأنكره؟

قلتُ: لم يفعله إنكارًا، بل ليُجاب بما أجيب به عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت