المصائب، أو للاسترجاع عند نزولها بأن يقول:"إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ رَاجِعُونَ".
"تَمَّتْ سُورَةُ التغابن"
1 -قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ.
إن قلتَ: كيف أفردَ نبيَّه بالخطاب، مع أنه جمعه مع غيره عقبها؟!
قلتُ: أفرده به أولًا لأنه إمامُ أمَّته، وسادٌّ مسدَّهم، أو معناه: يا أيها النبيُّ قل لأمتك إذا طلقتم النساء أي أردتم طلاق نسائكم فطلقوهن. . الخ.
2 -قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا. .) .
ذكره ثلاث مرات، وختم الأول بقوله:"يجعلْ له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسبُ".
والثاني بقوله تعالى:"يَجْعلْ لهُ مِنْ أمْرهِ يُسْرًا".
والثالث بقوله تعالى:"يُكفِّرْ عنهُ سَيِّئاتِهِ وُيعْظمْ لَهُ أجْرًا".