الطامةُ بالكبرى، موافقةً لقوله قبلُ"فَأَرَاهُ الآيةَ الكُبرى"بخلاف ما في"عَبَس"لم يتقدّمه شيء من ذلك، فخُصَّت بالصاخَّة، وإن شاركت الطامَّة في أنها النفخة الثانية، لأنها الصوتُ الشديدُ، والصَّوتُ يكون بعد الطمِّ، فناسبَ جعلُ الطمِّ للسَّابقة، والصخِّ للاَحقة، وجوابُ"إذا"قولُه"فأمَّا مَنْ طَغىَ"الخ، وقيل: محذوفٌ تقديره: فإن الجحيم مأواه.
"تَمَّتْ سُورَةُ النازعات"
1 -قوله تعالى: (كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ. فمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ) "إِنها"أي الآياتُ، أو السورةُ"فمنْ شَاءَ ذَكَرَه"أي القرآن أو ما ذكر من الآيات.
2 -قوله تعالى: (وَحَدَائِقَ غُلْبًا. وَفَاكِهَةً وَأَبًّا)
الأبُّ: ما ترعاه البهائم، وقيل: التِّبنُ، وقيل: يابسُ الفاكهة.