فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 633

وهي:"أَلمْ يَجدْكَ يَتيمًا فآوَى. وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى. وَوَجَدَكَ عائِلًا فأغنى"فقال"فأمَّا اليتيمَ فَلَا تقهرْ"واذكرْ يُتْمكَ،"وأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ"واذكرْ فقرك"وأمَّا بنِعمةِ رَبِّك"التي هي النبوة أو الإِسلام فحدّث واذكرْ ضلالك.

"تَمَّتْ سُورَةُ الضحى"

سُورة الشرح

1 -قوله تعالى: (أَلمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ)

إن قلتَ: ما فائدةُ ذكرِ"لَكَ"في ذكر"عَنكَ"فيما بعده، مع أن الكلام تامٌّ بدونهما؟

قلتُ: فائدتُه الِإبهامُ ثم الِإيضاح، وذلك من أثواع البلاغة، فلمَّا قال تعالى"ألَمْ نشْرَحْ لكَ"فُهم أن هناكَ مشروحًا، ثم قال"صَدْرَكَ"فأوضح ما علم بهما، وكذا الكلام في"وَضَعْنَا لَكَ"

2 -قوله تعالى: (فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا. إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا) .

إن قلتَ:"مَعَ"للمصاحبة، فما معنى مصاحبةِ العُسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت