فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 633

لمقتضى، فقال"أو يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وإِناثًا"كما قال"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى".

6 -قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الكِتَابُ وَلَا الِإيمَانُ. .) .

المرادُ بالِإيمان هنا"شرائعُ إلِإسلام"وأحكامه كالصلاة والصوم، وإلَّا فالأنبياء مؤمنون بالله، قبل أن يُوحى إليهم بأدلة عقولهم.

وقيل: المرادُ بالِإيمان الكلمةُ التي بها دعوة الِإيمان والتوحيد وهي"لا إِله إلا الله محمدٌ رسولُ الله"والِإيمانُ بهذا التفسير إنما علمه بالوحي لا بالعقل.

"تَمَّتْ سُورَةُ الشورى"

سُورَة الزُّخْرُف

1 -قوله تعالى: (إنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) .

إن قلتَ: القرآنُ ليس بمجعولٍ، لأن الجَعْل هو الخلقُ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت