فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 633

سُوَرة سبأ

1 -قوله تعالى: (أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ. .) الآية.

"ما بين يديْ الِإنسان": كلُّ ما يقع نظرُه عليه من غير أن يُحوِّل وجهه إليه."وما خلفه": هو كلُّ ما يقع نظره عليه، حتى يحوِّلُه إليه فيعم الجهاتِ كلها.

فإن قلتَ: هلَّا ذكر الأيمان والشمائل كما ذكرها في قوله"ثم لآتينَّهمْ منْ بينِ أَيْدِيهمْ ومِنْ خَلْفِهمْ وعنْ أَيْمانِهمْ وعن شَمَائلِهمْ"؟

قلتُ: لأنه وُجد هنا ما يغني عن ذكرهما، من لفظ العموم والسماء والأرض بخلافه ثَمَّ.

2 -قوله تعالى (إِنَّ في ذَلِكَ لَاَيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ) .

قاله هنا بتوحيد"الآية"وقال بعدُه (إنَّ في ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّار شَكُورٍ) بـ جمعهما، لأنَّ ما هنا إشارة الى إحياء الموتى، فناسب التوحيد. وما بعدُ إشارة إلى"سبأ"قبيلة تفرَّقت في البلاد، فصارت فِرَقًا فناسب الجمعُ.

3 -قوله تعالى: (يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ) . أي نقوشًا من أبنيةٍ، أو صورًا من نحاسٍ، أو زجاجً، أو رُخام.

إن قلتَ: كيف أجاز سليمان عليه السلام عمل الصُّوَر؟!

قلتُ: يجوز أن يكون عملها جائزًا في شريعته، وأن تكون غير صور الحيوان وهو جائزٌ في شريعتنا أيضًا.

4 -قوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمينٍ وَشِمَالً. .) الآية، وحَّد الآية مع أن الجنتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت