فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 633

سورة الإسْرَاء

1 -قوله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَا. .) .

قال"بعبده"دون نبيِّه أوحبيبه، لئلا تضِلَّ به أمَّتُه،

كما ضلَّت أمَّةُ المسيح، حيث دعته إلهًا.

أو لأن وصفه بالعبودية، المضافةِ إلى الله تعالى أشرف المقامات، وقال"ليلًا"مُنَكَّرًا، ليدلَّ على قِصَر زمن الِإسراء، مع أنَّ بين مكة وبيت المقدس، مسيرة أربعين ليلةً، لأن التنكيرَ يدلُّ على البعضيَّة.

والحكمةُ في إسرائه - صلى الله عليه وسلم - من بيت المقدس، دون مكة، لأنه محشرُ الخلائق، فيطؤه بقدمه ليسهل على أمته يوم القيامة، وقوفهم ببركة أثر قدمه.

أو لأنه مجمعُ أرواح الأنبياء، فأراد الله أن يُشرِّفهم بزيارته - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت