فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 633

أو أُسريَ به منه، ليشاهد من أحواله وصفاته، ما يُخبر به كفار مكة، صبيحة تلك الليلة، فيكون إخباره بذلك مطابقًا لما رأوْا، وشاهدًا ودليلًا على صدقه في الإِسراء.

2 -قوله تعالى: (الَّذِي بَارَكنَا حَوْلَهُ. .) .

هو أعمُّ من أن يُقال: باركنا عليه، أو فيه، لإِفادته شمول البركة، لما أحاط بالمسجد من أرض الشام بالمنطوق، وللمسجد بمفهوم الأولى.

3 -قوله تعالى: (إِنْ أحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنْفُسِكُمْ وَإِنْ أسَأْتُمْ فَلَهَا. .) الآية.

"فَلَها"اللَّامُ للاختصاص، أو بمعنى"عَلَى"، كما في قوله تعالى:"وَيخِرُّونَ لِلأذْقَانِ سُجَّدًا".

4 -قوله تعالى: (وَيُبَشِّرُ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) .

قال ذلك هنا بلفظ"كبيرًا"، وقاله في الكهف بلفظ"حَسَنًا"، موافقةً للفواصل قبلهما وبعدهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت