فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 633

1 -قوله تعالى: (ص) إن جُعل اسمًا للسورة، فهو خبر مبتدأٍ محذوفٍ أي هذه"صَ"السورة التي أعجزت العرب، فقوله"والقرآنِ ذي الذكر"قسمُ عجز العرب، كقولك: هذا حاتمٌ واللَّهِ، أي هذا هو المشهور بالسخاء واللَّهِ، وإن جُعلَ قَسَمًا فجوابه مع ما عُطف عليه محذوفٌ تقديره: إنه كلامٌ معجز، أو لنهلكنَّ أعداءك بقرينة قوله"كمْ أهلكْنَا مِنْ قبلِهمْ مِن قَرْنٍ"أو جوابه"كَمْ"وأصله"لَكَمْ"حُذفت اللاَّم لطول الكلام تخفيفًا، كما في قوله تعالى"والشَّمسِ وضُحَاهَا. . قَدْ أفلَحَ مَنْ زَكَّاهَا"وقيل: غير ذلك.

2 -قوله تعالى: (وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت