فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 633

وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) .

إن قلتَ: لوطٌ كان رسولًا قبل التنجية، فما وجه تعلق"إذْ نجَّيْناه"به؟

قلتُ: هو ليس متعلقًا به، بل بمحذوفٍ تقديره: واذكرْ، وكذا القولُ في قوله تعالى"وإنَّ يونسَ لمنَ المُرْسَلين. إذْ أَبَقَ إلى الفُلْكِ المَشْحُونِ".

16 -قوله تعالى: (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) .

إن قلتَ:"أَوْ"للشَّكِّ، وهو على اللَّهِ محالٌ؟!

قلتُ:"أو"بمعنى"بل"أو بمعنى الواو، أو المعنى أو يزيدون في نظرهم، فالشكُّ إنما دخل في قول المخلوقين.

17 -قوله تعالى: (وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ) . تهديدٌ لهم، ثم أعاده في قوله"وأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ"تأكيدًا. أو لأنَّ الأول في الدنيا، والثاني في الآخرة، وحذف منه المفعول اكتفاءً بذكره أولًا.

"تمت سووة الصافات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت