وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) .
إن قلتَ: لوطٌ كان رسولًا قبل التنجية، فما وجه تعلق"إذْ نجَّيْناه"به؟
قلتُ: هو ليس متعلقًا به، بل بمحذوفٍ تقديره: واذكرْ، وكذا القولُ في قوله تعالى"وإنَّ يونسَ لمنَ المُرْسَلين. إذْ أَبَقَ إلى الفُلْكِ المَشْحُونِ".
16 -قوله تعالى: (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) .
إن قلتَ:"أَوْ"للشَّكِّ، وهو على اللَّهِ محالٌ؟!
قلتُ:"أو"بمعنى"بل"أو بمعنى الواو، أو المعنى أو يزيدون في نظرهم، فالشكُّ إنما دخل في قول المخلوقين.
17 -قوله تعالى: (وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ) . تهديدٌ لهم، ثم أعاده في قوله"وأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ"تأكيدًا. أو لأنَّ الأول في الدنيا، والثاني في الآخرة، وحذف منه المفعول اكتفاءً بذكره أولًا.
"تمت سووة الصافات"