فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 633

سورة التَّوبة

1 -قوله تعالى: (بَرَاءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ المُشْرِكينَ) .

إن قلتَ: لم ترك البسملة فيها دون غيرها؟

قلتُ: لاختلاف الصحابة في أنَّ"براءة"و"الأنفال"سورتان، أو سورةٌ واحدةٌ، نظرًا لأن كلاًّ منهما نزل في القتال، فترك بينهما فُرْجة، عملًا بالأول، وتُركتْ البسملة عملًا بالثاني.

أو لأنَّ البسملة أمانٌ، وبراءة فيها قتلُ المشركين ومحاربُتهم، فلا مناسبة بينهما.

أو لأنَّ الأنفال، لمَّا تضمَّنت طلبَ موالاة المؤمنين، بعضهم بعضًا، وأن ينقطعوا عن الكفار بالكلِّية، وكان قولُه تعالى"براءةٌ منَ اللهِ ورسولِهِ إلى الَّذينَ عاهدتُمْ منَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت