براءة"لأنَّ ما هنا تقدَّمه ذكر المال والأنفس، في قوله تعالى"تُريدون عَرَضَ الدُّنيا"وقولِه"لَوْلَا كتابٌ من اللهِ سَبَقَ لمَسَّكُمْ فيمَا أخذتُم"أي من الفداء، وقوله"فكلوا ممَّا غنمتم"وما في براءة تقدَّمه ذكر"في سبيل الله"فناسب تقديم"بأموالهم وأنفسهم"وتقديم"في سبيلِ اللهِ"ثَمَ."
"تَمَّتْ سُورَةُ الأنفال"