إن قلتَ: العملُ ليس من الِإيمان، فكيف ذكرَ أنه منه في هذه الآية؟
قلتُ: المرادُ منها الإِيمانُ الكاملُ، أي إنما المؤمنون إيمانًا كاملًا، كما في قوله تعالى"إِنمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ". وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( المسلمُ من سلِمَ المسلمونَ من لسانِهِ ويدِهِ"."
"تَمَّتْ سُورَةُ الحجرات"
1 -قوله تعالى: (ق. وَالقُرْآنِ المَجِيدِ. بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ. .) .
"ق"إذا جُعل اسمًا للسورة، فهو خبرُ مبتدإِ محذوفٍ أي هذه ق بالمعنى السابق في"ص".
وإن جُعل قَسَمًا فجوابُه مع ما عُطفَ عليه محذوفٌ، تقديره: لتُبْعثُنَ، بدليل قوله"ذَلِكَ رَجعٌ بعِيدٌ"أو لقد أرسلنا