محمدًا، بدليل قوله"بل عجبوا أن جاءهم منذِرٌ منهم".
أو هو قولُه:"قَدْ عَلِمْنَا ما تَنْقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ"حذفت منه اللّاَمُ لطول الكلام.
أوهو قولُه:"مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ".
2 -قوله تعالى: (فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الحَصِيدِ) .
إن قلتَ. فيه إضافةُ الشيء إلى نفسه وهي ممتنعةٌ، لأن الِإضافة تقتضي المغايرةَ بينَ المُضَافِ والمُضَاف إليه؟
قلتُ: ليست ممتنعةً مطلقًا، بل هي جائزةٌ عند اختلاف اللفظيْنِ، كما في قوله"حقَّ اليقين"و"حبلَ الوريد"و"دارَ الآخرة".
وبتقدير امتناعها مطلقًا فالتقدير: حبَّ الزَّرعِ أو النباتِ الحصيد.
3 -قوله تعالى: (إِذْ يَتَلَقَّى المُتَلَقِّيَانِ عَنِ اليمينِ وَعًنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) .
إن قلتَ: كيف قال"قَعِيدٌ"ولم يقل: قعيدان، إذْ أنه وصفٌ للملَكَيْنِ المذكورين؟
قلتُ: معناه عن اليمين قعيدٌ، وعن الشمال قعيدٌ، لكنه