فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 633

محمدًا، بدليل قوله"بل عجبوا أن جاءهم منذِرٌ منهم".

أو هو قولُه:"قَدْ عَلِمْنَا ما تَنْقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ"حذفت منه اللّاَمُ لطول الكلام.

أوهو قولُه:"مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ".

2 -قوله تعالى: (فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الحَصِيدِ) .

إن قلتَ. فيه إضافةُ الشيء إلى نفسه وهي ممتنعةٌ، لأن الِإضافة تقتضي المغايرةَ بينَ المُضَافِ والمُضَاف إليه؟

قلتُ: ليست ممتنعةً مطلقًا، بل هي جائزةٌ عند اختلاف اللفظيْنِ، كما في قوله"حقَّ اليقين"و"حبلَ الوريد"و"دارَ الآخرة".

وبتقدير امتناعها مطلقًا فالتقدير: حبَّ الزَّرعِ أو النباتِ الحصيد.

3 -قوله تعالى: (إِذْ يَتَلَقَّى المُتَلَقِّيَانِ عَنِ اليمينِ وَعًنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) .

إن قلتَ: كيف قال"قَعِيدٌ"ولم يقل: قعيدان، إذْ أنه وصفٌ للملَكَيْنِ المذكورين؟

قلتُ: معناه عن اليمين قعيدٌ، وعن الشمال قعيدٌ، لكنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت