طلبه الولد، وهو قولُه تعالى:"يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّركَ بِغُلَام اسمُه يَحْىَ"فيزدادُ الموقنون إيقانًا، ويرتدع المبطلون. أو قاله: تعجُّبَ فرحٍ وسرورٍ، لا تعجُّبَ إنكارٍ واستبعاد، ويعقوب المذكور هو أبو"يوسف"وقيل: هو أخو زكريا، وقيل: هو أخو عمران أبي مريم عليه السلام.
3 -قوله تعالى: (قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لي آيةً. .) أي علامة.
فإن قلتَ: كيف طلب العلامة على وجود الولد، بعدما بشَّره اللَّهُ تعالى؟
قلتُ: ليبادر إلى الشكر، ويتعجل السرور، إذِ الحملُ لا يظهر في أول العلوق، فأراد معرفته أول وجوده، فجعل الله آية وجوده عجزَه عن كلام الناس.
4 -قوله تعالى: (وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا) .
قال ذلك هنا، وقال بعده"ولم يجعلني جبارًا شقيًا"لأن الأول في حق"يحى"والثاني في حقّ""