فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 633

عيسى"عليهما السلام."

5 -قوله تعالى: (وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا)

قاله هنا: في قصَّة"يحى"منكَّرًا، وقال بعدُ في قصة"عيسى": (والسَّلَامُ عليَّ يومَ وُلدتُ) ومعرَّفًا، لأن الأول من الله، والقليلُ منه كثيرٌ، والثاني من عيسى و"أل"للاستغراق، أو للعهد كما في قوله تعالى: (كما أرسَلْنا إلى فرعَونَ رسُولَاَ. فَعَصى فرعونُ الرَّسولَ) أي ذلك السلامُ الموجَّه إلى يحى موجَّه إليَّ.

6 -قوله تعالى: (فَأرْسَلْنَا إِلَيْها رُوحَنَا. .) أي جبريل.

فإن قلتَ: كيف قال ذلكَ، مع اتفاق العلماء على أن الوحي لم ينزل على امرأة، ولهذا قالوا في قوله"وأوحينا إلى أُمّ موسى"أنه وحيُ إلهام، وقيل: وحي منام. قلتُ: لا نسلِّم أن الوحي لم يُنزَّل على امرأة، فقد

قال مقاتل في قوله تعالى"وأوحينا إلى أمِّ موسى"أنه كان وحيًا بواسطة جبريل، والمتَّفقُ عليه إنما هو وحي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت