فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 633

قياسُ قولِهِ"وَمَنْ يُؤْمنْ باللَّهِ"أن يُقالَ: وَمَنْ يكفرْ باللَّهِ، فالمرادُ بالكفر هنا الارتداد، والباءُ بمعنى"عَنْ"كما في قوله"سأل سائلٌ بعذابٍ واقع"أي ومن ارتدَّ عن الِإيمان.

وقيلَ: المرادُ بالِإيمان المؤمَنُ به، تسميةً للمفعول بالمصدر، كما في قوله تعالى"أُحِلَّ لكم صيدُ البحر"أي مصيدُه.

6 -قوله تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) .

ثمِ قال تعالى"واتقوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ خبيرٌ بما تعملون".

غايَر بينهما لأنَّ الأول وقع في النية، المأخوذة من آية التيمُّم والوضوء، والنيَّةُ محلُّها ذات الصُّدور، والثاني في العمل.

7 -قوله تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةْ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت