فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 633

منقطعة، بخلاف عقوبة الآخرة، فإنها على جميع الذنوب، من تولِّيهم عن الإِيمانِ، وعن جميع فروعهِ، ودائمةٌ لا تنقطع.

27 -قوله تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْم يُوقِنُونَ) .

ًإن قلتَ: لم خصَّ"الموقنين"بالذّكر، مع أنَّ أحسنيَّةَ حكمِ اللَّهِ لا يختصُّ بهم؟

قلتُ: لأنهم أكثر انتفاعًا بذلك من غيرهم، كنظيره في قوله تعالى:"إنَّمَا أنتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا".

28 -قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ) .

إن قلتَ: هذا يقتضي أنَّ منْ وادَّ أهلَ الكتابِ يكونُ كافرًا، وليس كذلك؟!

قلتُ: إنما قال ذلك مبالغةً في اجتناب المخالِفِ في الدِّينِ.

أو لأن الآية نزلتْ في"المنافقين"وهم كفَّارٌ، وقولُه تعالى"إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمينَ"أي ما داموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت