فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 633

الصُّورِ"وأمَّا ملكُ غيره في الدنيا، فهو إنما يكون خِلافةً عنه، وهبةً منه وإنعامًا، بدليل قوله تعالى في حقِّ"داود"عليه السلام:"وآتَاهُ اللَّهُ المُلْكَ والحِكْمَةَ"."

28 -قوله تعالى: (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ. .) الآية.

إن قلتَ: كيف ذكَر في معرض الامتنان من أولاده إسحاق"ولم يذكر معه"إسماعيلَ"بل أخَّره عنه بدرجاتٍ، مع أنه أكبرُ منه؟"

قلتُ: لأن إسحاق وُهب له من حُرَّةٍ، وكانت عجوزًا عقيمًا. . وإسماعيل من أمَةٍ فكانت المِنَّةُ في هبة إسحاقَ أظهرَ.

وقيل: لأن القصد هنا ذكرُ أنبياءِ بني إسرائيل، وهم بأسرهم أولادُ إسحاق، وإسماعيلُ لم يخرج من صلبه نبيٌّ إلا محمدٌ - صلى الله عليه وسلم -.

29 -قوله تعالى: (قُلْ لاَ أسْألُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إنْ هُوَ إلّاَ ذِكرَى لِلْعَالَمِينَ) قاله هنا بدون تنوين، وفي يوسف بالتنوين، لأنه ذكر هنا قبلُ قولَه"فلا تقعدْ بعد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت