فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 633

أو لتضمين"مَنَعَك"حَمَلَك، وهي على الثاني ليست زائدةً في المعنى.

6 -قوله تعالى: (قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبرَ فِيها)

أي في السماء. . خصَّها بالذِّكر لأنها مقرُّ الملائكةِ المطيعين، الذين لا يعصون اللَّهَ، وإلّاَ فليس لِإبليس أن يتكبَّر في الأرضِ أيضًا.

7 -قوله تعالى: (قَالَ أَنْظِرْني إلَى يَوْمِ يبعثونَ)

قاله هنا بحذف الفاء، موافقةً لحَذفِ"يَا إبليس"هنا. -

وقال في"الحِجْر"و"ص"بذكرها، موافقة لذكره ثَمَّ، لما تضمَّنه النداء من"أدعوك"وأناديك، كما في قوله تعالى"ربنا فاغفر لنا ذنوبنا".

8 -قوله تعالى: (قَالَ إنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ)

قاله هنا بحذف الفاء موافقةً لحذفها في السؤال هنا.

وقال في"الحجر"و"ص"بذكرها موافقةً لذكرها فيه ثَمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت