وآخر يونس، وفي الأنبياء، والفرقانِ، والشُّعراءِ""
فقدَّم هنا النفع لموافقة قوله قبله"من يهدِ اللهُ فهو المهتدي"الآية.
وقوله بعده (لاستكثرتُ من الخير وما مسَّني السُّوءُ) إذِ الهدايةُ والخير من جنس النفع، وقدَّم الضُرَّ في آخر يونس على الأصل ولموافقة قوله قبله"ما لا يضرُّهم ولا ينفعهم".
"تَمَّتْ سُورَةُ الأعراف"