فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 633

8 -قوله تعالى: (وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ) الآية.

إن قلتَ: قد عذَّبهم اللهُ يومَ بدرٍ والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فيهم؟ قلتُ: المراد"وأنت فيهم"مقيمٌ بمكة، وتعذيبهم ببدر إنما كان بعد خروجه من مكة.

أو المرادُ: ما كان الله ليعذبهم العذاب الذي طلبوه وهو إمطار الحجارة وأنت فيهم.

9 -قوله تعالى: (وَمَا لَهُمْ أَلّاَ يُعَذِّبَهُمْ اللهُ وَهُمْ يَصُدًّ ونَ عَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِ) الآية.

إن قلتَ: هذا يُنافي قولَه أولًا (وما كانَ اللهُ ليُعذِّبهم وأنت فيهمْ؟!

قلتُ: لا منافاة، لأن الأول مقيَّدٌ بكونه - صلى الله عليه وسلم - فيهم، والثاني بخروجه عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت