فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 633

قاله هنا بالواو تَبَعًا لها في قوله"وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّنَاتِ"وقاله في مواضع أخر، بالفاء للتعقيب، على أصلها.

4 -قوله تعالى: (قُلْ لَوْ شَاءَ اللهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أدْرَاكم بِه. .) الآية.

إن قلت: كيف قال النبيُّ ذلك، مع أن الله تعالى أنكر على الكفّار احتجاجهم بمشيئته في قولهم:"لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا"، ولهذا لا ينبغي لمن فعل معصيةً، أن يحتجَّ بقوله: لو شاء الله ما فعلتُها؟!

قلتُ: إنَما قال النبيُّ ذلك، بأمر الله تعالى له فيه، بقوله:"قلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ. ."وللعاصي أن يَحتحَّ بذلك إذا أمرَ اللَّهُ به.

5 -قوله تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفعُهُمْ. .) الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت