فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 633

ويمتنع الوصلُ، لأنه - صلى الله عليه وسلم - منزَّهٌ عن أن يُخاطبَ بذلك.

6 1 - قوله تعالى: (إِنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ) .

قال ذلك هنا، وقال في سورة المنافقين"وَللَّهِ العِزَّةُ ولرسُولِهِ وللمؤمنينَ"لأن المراد هنا، العزَّةُ الخاصَّة باللَّهِ وهي: عزَّةُ الِإلهيّة، والخلقِ، والِإماتةِ، والِإحياءِ، والبقاءِ الدائم، وشبْهِهَا.

وهناكَ العزَّةُ المشتركةُ، وهي في حقِّ اللَّه تعالى:

القدرةُ، والغلبةُ.

وفي حقِّ رسوله - صلى الله عليه وسلم: عُلُوُّ كلمتِه، وَإظهارُ دينه.

وفي حقِّ المؤمنين: نصرُهم على الأعداء.

17 -قوله تعالى: (قَالَ مُوسَى أتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أسِحْرٌ هَذَا. .) الآية.

إن قلتَ: كيف قال موسى إنهم قالوا: أسحرٌ هذا؟

بطريق الاستفهام، مع أنهم إنما قالوه بطريق الِإخبار المؤكَّدِ، في قوله تعالى:"فَلَمَّا جاءهُمُ الحقُّ من عندِنَا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت