في الروم، وفاطر، وأول غافر بالواو.
لأن ما في الثلاثة الأول، تقدّمه التعبير في الِإنكار بالفاء في قوله هنا"أفامنوا أن تأتيهم غاشية"وفي الحج"فهي خاوية على عروشها"وفي آخر غافر"فَأيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ"؟
وما في الثلاثة الأخيرة، تقدَّمه التعبيرُ بالواو في قوله في الروم:"أو لم يَتَفَكَّروا في أنْفسِهمْ"وفي فاطر"أو لَمْ نعَمَركمْ مَا يَتَذَكَّرُ فيهِ مَنْ تَذَكَّرَ"وفي أول غافر"وانْذِرْهمْ يَوْمَ الآزِفَةِ""وما تُخْفي الصُّدور""واللَّه يَقْضِي بِالحقِّ والَّذِينَ يَدْعونَ منْ دُونهِ لَا يَقْضُون بِشيءٍ".
"تَمَّتْ سُورَةُ يوسف"