فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 633

وَيُؤَخِّرَكمْ إِلىَ أجَلٍ مُسَمَّىً. .)"مِنْ"زائدة، إذِ الِإسلامُ يُغفر به ما قبله، أو تبعيضيَّة لِإخراج حقّ العباد.

3 -قوله تعالى: (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكلِ المُؤْمِنُونِ) .

قال ذلك هنا، وقال بعده (وَعَلَى اللَّهِ فليتوكَّلِ المُتَوَكِّلُونَ) .

لأن الِإيمان سابق على التوكل.

4 -قوله تعالى: (لاَ يَقْدِرُونَ مِمَّا كسَبُوا عَلَى شَيْءٍ. .) .

قدَّم"مِمَّا كسبوا"على ما بعده، لأن الكسب هو المقصود بالذِّكر، بقرينة ما قبله، وإن كان القياسُ عكسُ ذلك كما في البقرة، لأن"على شيءٍ"صِلة"لِيَقْدِرُونَ"و"مِمَّا كَسَبُوا"صفَةٌ لشيءٍ.

5 -قوله تعالى: (وَأنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًَا لَكُمْ. .) . قاله هنا بدون"لكم"وقاله في النمل بذكر"لكم"اكتفاءً هنا بذكره بعد، لا سيما وقد ذُكر مكرَّرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت