فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 633

أي دالَّة كما يُقال: الدليل مرشدٌ وهادٍ.

فإن قلتَ: ما وجهُ ارتباط هذا بما قبله؟

قلتُ: لمَّا أخبر بأن الأولين كذَّبوا بالآيات المقترحة، عينَّ منها"ناقةَ صالح"لأن آثار ديارهم الهالكة باقيةٌ في بلاد العرب، قريبةٌ من حدودهم، يُبصرها صادرُهم وواردُهم.

21 -قوله تعالى: (فَظلمُوا بِهَا. .) أي بالناقة

الباءُ ليست للتعدية، لأن الظلم يتعدَّى بنفسه، فالمعنى: فظلموا أنفسهم بقتلها أي بسببه.

22 -قوله تعالى: (وَمَا نُرْسِل بِالآياتِ إلّاَ تَخْوِيفًا) .

إن قلتَ: هذا يدل على الِإرسال بالآيات، وقوله

قبلُ"وما منعنا أن نرسل بالآيات"يدلُّ على عدمه؟!

قلتُ: المرادُ بالآياتِ هنا: العِبَرُ، والدَّلالاتُ، وفيما قبلُ: الآياتُ المقترحة.

23 -قوله تعالى: (والشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ في القُرْآنِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت