فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 633

9 -قوله تعالى: (وَلَمْ يَمْسَسْني بَشَرٌ وَلَمْ أكُ بَغِيًّا) . لم تقل: بغيَّةً، لما قاله ابن الأنباري من أنَّ"بغيًّا"غالب في النساء، وقلَّ ما يقول العرب: رجلٌ بغي، فتركوا التاء فيه إجراءً له مجرى حائض، وعاقر. أو هو:"فعيل"بمعنى فاعل، فتركوا التاء فيه كما في قوله تعالى:"إنَّ رحمةَ اللَّهِ قريب من المحسنينَ". . أو لموافقة الفواصل.

10 -قوله تعالى: (فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكلِّمَ اليَوْمَ إِنْسِيًّا) مرتَّبٌ على مقدَّرٍ بينه وبين الشرط تقديره: فإما ترينَّ من البشر أحدًا، فيسألك الكلام، فقولي إني نذرتُ الآية، وبهذا سقط ما قيل من أن قولها"فلن أكَلَم اليومَ إنسيًّا"كلامٌ بعد النذر، إذ هو بهذا التقدير من تمام النذر لا بعده.

11 -قوله تعالى: (وَأوْصَانِي بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا) .

إن قلتَ: كيف امر بذلك مع أنه كان طفلًا، وخطابُ التكليفِ إِنما يكون بعد البلوغ والتمييز؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت