فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 633

22 -قوله تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عن ذِكْرِي فَإنَّ لى مَعِيشةً ضَنْكًا. .) الآية. أي حياةً في ضيقٍ وشدَّة.

فإِن قلتَ: نحنُ نرى المعرضين عن الِإيمان، في أخصب عيشة؟!

قلتُ: قال ابن عباس المراد بالعيشة الضَّنْكِ: الحياة في المعصية، وإن كان في رخاءٍ ونعمة. . ورُوي أنها عذابُ القبر، أو المرادُ بها عيشة في جهنم.

23 -قوله تعالى: (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأجَلٌ مُسَمَّىَ) . الكلمةُ: قولُه تعالى"سبقتْ رحمتي غضبي".

أو قوله تعالى: (وما كان اللَّهُ ليُعذِّبهمْ وأنتَ فيهِمْ. .)

أو قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رحمةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت