فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 633

إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ) .

قاله هنا: بلفظ"من ربِّهم"وفي الشعراء بلفظ"منَ الرحمنِ". لأن"الرَّبَّ"يأتي مضافًا، بخلاف"الرحمنِ"لم يأتِ مضافًا غالبًا.

ولموافقة ما هنا قوله بعد:"قالَ ربِّي يعلَمُ القَوْلَ"وموافقة ما في الشعراء قوله بعد:"وإنَّ ربَّكَ لهوَ العزيزُ الرحيمُ"إذِ الرحمنُ والرحيم أخوان) .

فإن قلتَ: كيف وصف الذِّكرَ بالحدوث، مع أن الذكرَ الآتي هو القرآنُ، وهو قديمٌ؟

قلتُ: المرادُ أنه مُحدَثٌ إنزالُه، أو أنه ذكرٌ غيرُ القرآن، وأُضيف إلى الربِّ، لأنه آمرٌ به وهادٍ له.

3 -قوله تعالى: (وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا.) .

إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن النجوى المسَّارةُ؟!

قلتُ: معناه بالغوافي إخفاءِ المسَّارة، بحيثُ لم يفهم أحدٌ تناجيهم ومسارَتهم، تفصيلًا ولا إجمالًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت