فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 633

وجعلهم في الدنيا من الأسفلين، وردّهم في العقبى أسفل سافلين، فناسبَ ذكرُ الأسفلين.

12 -قوله تعالى: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُرُّ وَأنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) ختم القصَّة هنا بقوله"رحمةً من عندنا"وختمها في"ص"بقوله"رحمةً منَّا"لأنَ أيوب بَالَغ هنا في التضرُّعِ بقوله"وأنتَ أرحمُ الراحمين"فبالغ تعالى في الِإجابة، فناسب ذكر"من عندنا"لأنَّ عندنا يدلّ على أنه تعالى، تولَّى ذلك بنفسه، ولا مبالغة في"ص"فناسب ذكرُ"منَّا"لعدم دلالته على ما دلَّ عليه"عندنا".

13 -قوله تعالى: (فَنَفَخْنَا فِيهَا. .) . أي في جَيْبِ درعها، بحذف مضافين، ولهذا ذكَّر الضمير في"التحريم"فقال:"فنفخنا فيه" (1) .

14 -قوله تعالى: (وَأَنَا رَ بُّكُمْ فَاعْبُدُونِ. وَتَقَطَّعُوا أمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كلٌّ إلينا رَاجِعُونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت